مهرجان أبها للتسوق يتحول إلى كرنفال فرح مليء بالمفاجآت
السياحة في بلادنا نقية وبرامجها الحالية تتجه نحو مصلحة الجميع وما لمسناه في السنوات الماضية من تطور في بناء البنية السياحية مع تجسيد للجودة والإتقان والمحافظة على التراث بأنواعه وإعداد البرامج الدينية والاجتماعية والتسويقية التي تواكب رغبة السياح مع المحافظة على تقاليدنا وعاداتنا لدليل واضح على النجاح وهذه أمور تبشر بالخير للنهوض بمورد اقتصادي يشكل مصدر رزق بالإضافة إلى الحفاظ على أعداد كبيرة من أبنائنا للبقاء في وطنهم الغالي وهنا نحاول معرفة رأي أصحاب المساهمات في العمل السياحي الوطني ونظرتهم المستقبلية للتطور في السياحة من جانبه أكد الأستاذ خالد محمود الشرفاء رئيس اللجنة التنفيذية لمهرجان أبها للتسوق أن السياحة حققت ما يهدف إليه ولاة الأمر حفظهم الله والذين نجدهم على رأس كل مشروع وعمل وطني سباقين إلى رعايته والاطلاع عليه ولحرصهم الدافع الأكبر لمواصلة ما تحقق من تميز من خلال الأعوام السابقة في برامج السياحة المختلفة ومن الملاحظ أن سياحتنا تهتم بالعائلة سواء أطفال أو كبار أو شباب ونحن في اللجنة المنظمة لمهرجان أبها للتسوق سعداء بنجاح برامج التسوق والترفيه في مدينة أبها وبقية مناطق المملكة ليجد السائح الكريم متطلباته بيسر وسهولة وكذلك ينجح المستثمر في هذا المجال حتى ينهض العمل السياحي بشكل متكامل تحت مظلة السياحة الوطنية الواحدة وذلك بتضافر الجهود الفاعلة التي تبنى على دراسات واقعية وبحوث علمية وتجارب مستقاة من الدول الأخرى. ونوه الشرفاء بدور لجنة التنشيط السياحي بعسير والقائمين عليها والتي تعتبر أول لجنة متخصصة في هذا المجال والدور الذي تقوم به في صناعة برامج راقية ومتكاملة ومتناسبة مع طبيعة المنطقة التي هي بحق منطقة سياحية من الطراز الأول وأيضاً دور الغرفة التجارية الصناعية بأبها وكافة الدوائر الحكومية والمؤسسات الخاصة التي تهب جميعا لإظهار المنطقة في أبهى حللها والاستقبال والترحيب بالزائر الكريم وهذا ما يلمسه على أرض الواقع .
وفي حديث مع الأستاذ محمد الحبتور المنسق العام للمهرجان قال:
إن السياحة أصبحت ركنا مهما من أركان الاقتصاد الوطني لأي بلد يهتم بالسياحة، ويخدم العناصر الجاذبة التي لها فوائدها الاقتصادية والحضارية .
وكثير من الدول تتنافس على جذب السياح وتمنحهم مساحات من الخدمات المتميزة وتعمل على تهيئة المجتمع بصورة حضارية في تعامله، والسياحة صناعة لدعم الاقتصاد الوطني وتفاعل إنساني وعمل حضاري راق ولم تعد السياحة من الكماليات الترفيهية بل عمل اقتصادي وثقافي واجتماعي ونفسي وأدبي يؤثر في تكاملات السلوك الإنساني المعنوية والنفسية ومملكتنا تحظى بمعطيات متنوعة أولها المقدسات الإسلامية والمناطق التاريخية فهي سياحية متفردة بأهميتها وطبيعتها ونجدها تحتل مكانتها في السياحة العالمية. ومنطقة عسير تحتضن طبيعة خاصة بها من حيث جبالها ومرتفعاتها وأوديتها جعلت منها منطقة غنية سياحيا ولها تجربتها في هذا المجال بمهرجاناتها التسويقية واهتماماتها السياحية والثقافية في ظل متابعة واهتمام من قبل سمو امير منطقة عسير رئيس مجلس التمنية السياحي الامير فيصل بن خالد بن عبدالعزيز الذي يحرص دائما بان تكون منطقة عسير رائدة في مجال السياحة الداخلية بصورة واضحة .